هذا الكتاب
ان الاختلاط هو من ارادة الله كما ذكرنا وهو يمارس اليوم في جميع مناشط الحياة.. في المركبات العامة، وفي الأسواق، وفي المكاتب وفي الشوارع.. ولذلك فانه يتحتم على ادارة الجامعة الإسلامية ان ترى الحكمة في ارادة الله، وان تواجهها في معنى ما تواجه الواقع المعاش.. بل انها هي لا تملك من ذلك فكاكا.. فلم يبق الا ان تعترف ادارة الجامعة بالاختلاط.. ولكن هذا الاعتراف يلقي على ادارة الجامعة في المرحلة عبء ترشيد هذا الاختلاط بصورة تحفظ للطالبات كل ما يمكن من كرامة، وكل ما يمكن من حقوق..
هذا الكتاب
ان اتجاه البيان الى اثارة الغبار حول قضية الاختلاط، والخروج بها من مستوى الرأي الى ما دونه بكثير، انما يشكل ظاهرة غريبة على اوساطنا السودانية، وعلى تربيتنا الاسلامية.. ان مدير الجامعة قد كان في سعة من أمره، ان يتمسّك، وان يدافع عما يرى أنه الحق، اما النزوع لهضم الحقائق، والإتجاه بها الى الخدش والتجريح، فأمر منكر عندنا، أشد النكر..
الثمن 15 قرشا