الإسلام رسالتان
من كل الكلام القلناهو عن المستويين يظهر لينا إنو الإسلام رسالتين-رسالة قامت على القرآن المدني، وعاشتها الأمة في الوقت داك، وقام عليه المجتمع.. ورسالة قامت على القرآن المكي، ودي عاشها النبي الكريم وحده، وكانت منسوخة في حق الأمة، يعنى في شريعة الأمة.. ولغاية هسع مافى مجتمع طبقها. والنسخ موش معناهو إلغاء سرمدى بمعنى تغيير رأى، تعالى الله عن ذلك.. لكن الحكمة في نسخ القرآن المكي، هي إنو كان مستواه رفيع، أكبر من طاقة الناس في الوقت داك.. خاصة وانهم كانوا طالعين من جاهلية غليظة.. مجتمع غابة، قانونه(من غلب سلب)، والقوى ياكل الضعيف.. مجتمع كان بيدفنوا البت حية، ويقطعوا الرحم، ويعبدوا الحجر الأصم.. مؤكد ديل ماكان ممكن يطيقوا المستوى الإنسانى الرفيع داك.. وهو نزل في الأول ليورينا إنو هو مراد الدين بالأصالة.. وبرضو عشان يثبت عمليا قصور الناس عنه، بعد داك اتنزل القرآن لمستواهم، وخاطبهم على قدر عقولهم.. والنبى الكريم قال(نحن معاشر الأنبياء، أمرنا ان نخاطب الناس على قدر عقولهم).. وفعلا لما الناس خاطبوهم بالمستوى الكبير، مأستجابو للدعوة لغاية ماكلموهم على قدر عقولهم.. فقام المجتمع المسلم في ذلك الوقت على الزكاة، والوصاية.. وبقى المستوى الثاني منسوخ، عاشو النبي وحده.. المستويين ديل اديناهم إسمين.. المستوى المدني، هو الشريعة، أو الرسالة الأولى.. والمستوى المكي، هو السنة، أو الرسالة الثانية.. وسنة النبي هي عمله في خاصة نفسه.. وسميناها الرسالة الثانية لأنها قبل كدا ماقام عليها تشريع للجماعة، وكانت شريعة للنبى وحده، وقام التشريع على القرآن المدني في الأول.. عشان كدا سميناها الرسالة الأولى.. وإن كان في زمن نزولن الوضع عكس.. الرسالة الثانية هي اللي نزلت في الأول.. والرسالة الأولى هي اللي نزلت في الآخر..