السياسة
الكلام عنها ورد قبل شوية، فزى ما قلنا في المستوى المكي، بنلقى الحكم قايم على الحرية.. وآية ذلك: ((فذكر أنما انت مذكر، لست عليهم بمسيطر)).. فالنبى الكريم على جلالة قدره ماكان بسيطر عليهم.. ودى بلغة عصرنا بنسميها الديمقراطية.. لكن في المستوى المدني بتلقى نظام الحكم قايم على الشورى.. وحكم الشورى ماديمقراطية.. وآيته من الكتاب: ((وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت، فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين)).. فالنبى صلى الله عليه وسلم كان وصى على الأمة كلها.. وكان بشاورهم في أمور الدولة، لكنه ماكان ملزم ينفذ كل شئ عايزنو.. يعنى أحيانا يمكن ان لايأخذ برأيهم.. عشان كدا قلنا حكم الشورى ماديمقراطية حكم وصاية.. ومشاورتهم دي كأنها تدريج في تربيتهم عشان ليقدام يجئ المجتمع اليكون مسئول وممكن رأيه يكون صايب ويطبق الديمقراطية.
الاقتصاد
برضو في مسألة المال المستويين يظهروا.. مثلاً النبي كان بزكي بطريقه تختلف عن الطريقه الكان بزكى بيها بقية أفراد أمته.. وهو آيته في الزكاة بتقول: ((ويسألونك ماذا ينقون قل العفو)). وهو فسر العفو، بأنو هو كل مازاد عن الحاجة الحاضره.. يأخد كفايتو بس، والزايد منها ماحقو، بيخرجو للجماعة المحتاجين ليهو.. وهو في حياتو كان يعمل كدا.. ويحكى أنو في مرة من المرات كان يقف للصلاة ومعه أصحابه، وبعد أن هم بالتكبير، نًزل يديه وهرول لبيته.. وعندما رجع سأل أصحابه فقال: ((هل راعكم مافعلت؟ قالوا: نعم يارسول الله.. قال: تذكرت أن في بيت ال محمداً درهما، وخشيت أن القى الله وأنا كانز)).. برضو كان بيقول ليهم: ((كان الأشعريون أذا أملقوا، او كانو على سفر، افترشوا ثوبا، واقتسموا ماعندهم من زاد بالسوية، أولئك قوم أنا منهم، وهم منى)).. والحديث دا واضح، كأنوا العندهم، والماعندهم يجلسوا، ويقتسموا الزاد بالسوية.. والجماعة ديل النبي قال هو منهم، والعمل بالطريقة دى، حكاية العندو والماعندو يكون عندهم حقوق متساوية، بلغة عصرنا الحاضر بنسميها الاشتراكية.. فالنبى صلى الله علية وسلم، كان أشتراكى.. بل أكتر من كدا، لأنو كل مازاد من حاجته الحاضرة ينفقه.. وهوبيعمل كدا لتمام ثقته بالله.. وعارف المدخر عند الله أكثر من المدخر في المخزن.. وعارف زى مابكرة شمسه بتطلع، برضو عندو رزق بكرة بجى مع يوم بكرة.. وهو يقول: ((خالق غد يأت برزق غد كل غد)).. وزى ماقلنا عمله دا كان مستمد من القرآن المكي.. لكن في المستوى المدني، بنلقى الزكاة ذات المقادير.. وآيتها: ((خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، وتزكيهم بها، وصل عليهم، أن صلاتك سكن لهم..)).. ودا كان عمل الأمة.. والزكاة ذات المقادير هي رأسمالية.. لكنها ملطفة.. فهى كانت بتملك وسائل الإنتاج للافراد.. وكان بتلقى في المجتمع ناس عندهم، وناس ماعندهم.. فنظام الزكاة كان يمثل المستوى الثانى..
الاجتماع
برضو في الناحية الاجتماعية، المستويين ظاهرات.. مثلا في مجتمع القرآن المكي ما مقسم الى طبقات.. وما في تفريق بين الناس.. والقاعدة فيهو(لاقضل لعربى، على عجمى، الابالتقوى)وفيهو(إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. والنساء مساويات للرجال: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن).. وفيهو ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)).. بإختصار فيهو مساواة اجتماعية.. لكن في القرآن المدني ما بتلقى المساواة دي.. والمجتمع مقسم الى طبقات.. مثلا المسلمين مفضلين على الذميين.. وديل بدورهم مفضلين على الكفار.. والرجال عامة أوصياء على النساء(الرجال قوامون على النساء).. عل أى حال ما كانت في مساواة اجتماعية.. طيب من الكلام الطويل دا عن المستويين يظهر لينا شنو؟؟