هذا الكتاب:-
قد كان للسيد رئيس هيئة التحرير ولمحرره كل الحق في مخالفتنا الرأي، ولكنهما ليس لهما حق واحد في التعدي علينا، أو التشهير بسمعتنا، وعليه، وبناء على هذا الكذب المتعمد، فنحن نتهم رئيس هيئة التحرير ومحرره بأنهما:
اما هما سائران وراء أهواء نفسيهما، أوهما يقدمان خدمة لجهة هي صاحبة مصلحة في التشويش علينا وفي إشانة سمعتنا!! ولكن لا ضير!! فهكذا أصحاب الأهواء، وطلاب الدنيا، في كل مكان، وفي كل زمان، لا يخافون الله ولا يستحيون من الناس..
هذا الكتاب:-
إن مهمة هذا الكتاب أن ينبه إلى الخطر الطائفي المندس المتستر بالولاء الزائف للنظام.. وأن ينبه إلى نكوص الصحافة بوجه عام وسائر أجهزة الإعلام عن دورها في التوعية الشعبية وذلك بتجاهلها لأكبر حركة تضطلع اليوم، بالتوعية الشعبية، هي حركة الاخوان الجمهوريين.. إن ((مؤامرة الصمت)) التي تنفذها ضدنا أجهزة الإعلام المختلفة، وروح العداء الذي تواجهنا به جريدة (الأيام) انما هو عمل مضاد للتوعية بل هو عمل لمصلحة الطائفية مباشرة، فلتراجع هذه المواقف قبل فوات الأوان
هذا الكتاب:-
إننا يمكن أن نقول في غير حرج أو حذر إن أجهزة الإعلام اليوم واقعة تحت نفوذ السلفيين، من رسميين وغير رسميين.. وانهم يفرضون على تلك الاجهزة نفوذاً دينياً، ووصاية فكرية، لا تجد مبرراتها، الا بالقدر الذي أشرنا اليه من قبول المسئولين عنها تلك الوصاية، بدوافع من التسليم الأعمى، في كل ما يتعلق بأمر الدين، مهما كان المستوى الذي يتحدث أو يكتب فيه رجال الدين.. وعلى سبيل المثال فقد استمع المواطنون من تلفزيون الجزيرة لواعظ يكفِّر الذين يعتقدون في وصول الإنسان للقمر!! هذا على سبيل المثال فقط.