ضرورة الإهتمام بالطفولة
لقد ظل الأطفال يتعرضون للضياع، وقلة الإهتمام بهم، عبر التاريخ، وإلى اليوم.. ونحن في كتابنا هذا نسعى لإثارة الإهتمام بهم، وبقضاياهم، في المستوى الذي يليق.. وقد ذكرنا أهمية الطفولة بالنسبة لحياة الطفل البشري، أما بالنسبة للمجتمع هم رجال ونساء الغد، ورعايتهم من أهم الوسائل المعينة على خلق المجتمع الصالح – والاهتمام بالطفولة وثيق الصلة بالتنمية الإقتصادية والتنمية الإجتماعية، فرأس المال الحقيقي هو الإنسان، وهو العنصر الأساسي، والفعّال، في تسخير قوى الطبيعة، وخلق المنفعة منها.. ولذلك فعليه تتوقف التنمية الإقتصادية.. أما التنمية الإجتماعية، فهي، زيادة المورد البشري، وتحسين نوعه، وذلك بتنمية موهبتي العقل والقلب..
العَوامل المؤثرة على الطفولة
إن العوامل التي تؤثر على الطفولة كثيرة ومتعددة، وهي في جملتها ترجع إلى الوراثة، والبيئة، وما يتفرع عنهما.. وأهم هذه العوامل الأسرة، والمجتمع، والمدرسة، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية، والتغذية، والظروف الصحية.. وكل عامل من هذه العوامل، تتفرّع منه عوامل أخرى عديدة..