شهود الدفاع
شاهد الدفاع الأول – محمد أحمد الفكي
سوداني – كوستي – 32 سنة – رئيس الوعظ والارشاد.
يقسم اليمين
محامي الدفاع يستجوب الشاهد الأول
محامي الدفاع: في شهر 10/73.. هل تذكر إنك صليت مع المتهم في أي جامع؟
الشاهد: لا أذكر التاريخ.. ولكني مرة صليت مع المتهم، وسمعته خطيبا وشارحا لحديث.
محامي الدفاع: الحديث كان يتحدث.. عن شنو؟
الشاهد: الحديث معناه ((يخرج أناس في آخر الزمان.. فاينما وجدتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم)) وقام بشرح الحديث وعدد الفرق بـ (72) وذكرها.. منها الخوارج... أذكر المتهم شرح ((اينما وجدتموهم فاقتلوهم)).
محامي الدفاع: بالنسبة للحديث.. ماذا قال المتهم للمصلين؟
الشاهد: ذكر أن القتل لا ينفذه، الا الحاكم.
محامي الدفاع: في شرح المتهم للحديث.. هل تعرض لفرقة بيناتنا هذه الأيام؟
القاضي: لفرقة محمود محمد طه؟
الشاهد: ما سمعت المتهم.. يتعرض للجمهوريين، أو محمود محمد طه، بل كان حديثا عاما.
23/2 توقيع
محامي الاتهام يستجوب شاهد الدفاع الأول
محامي الاتهام: انت رئيس الوعظ والارشاد؟
الشاهد: أنا رئيس الوعظ والارشاد – وأقوم بالوعظ والارشاد
محامي الاتهام: انت بتوعظ الناس؟
الشاهد: نحن نقوم بالوعظ والارشاد في المناسبات الدينية.
محامي الاتهام: هل المتهم يأخذ ماهية، كواعظ؟
الشاهد: المتهم لا يأخذ راتبا كواعظ، بل يعظ تطوعا.
محامي الاتهام: انت كرجل فقيه بتقرأ الأحاديث. هل في لفظ الحديث.. اشارة الى القتل بيد الحاكم؟
الشاهد: في الحديث لم يرد لفظ ((بيد الحاكم))
محامي الاتهام: هل في واحد سأل كيف يكون القتل بالنسبة للحكام؟ ولا هو بس الفهم أن القتل يكون بيد الحكام؟
الشاهد: المتهم ذكر القتل بيد الحاكم أثناء الشرح، وليس بناء على سؤال.
محامي الاتهام: هل بتذكر الكلام ديه.. بتاريخ كم؟
الشاهد: لا أذكر متي حدث هذا؟ ولكني أعتقد في أكتوبر، أو نوفمبر 1973، ويوم جمعة
محامي الاتهام: ذكر انه سيرفع عريضة للمسئولين.. بالنسبة للفرق الضالة؟
الشاهد: لا أذكر هل المتهم.. قال أنه سيرفع عريضة للمسئولين.
محامي الاتهام: ذكر انه تحدث عن القاديانية، أو البهائية؟
الشاهد: أذكر ان المتهم تعرض للبهائية، كفرقة من ضمن الفرق الضالة.
محامي الاتهام: هل سمعت في كوستي، انه في زول من القاديانية، أو البهائية؟
الشاهد: لم أسمع بفرقة بهائية أو قاديانية بكوستي.
محامي الاتهام: الكلام ديه.. كان في الجامع ياتو؟
الشاهد: هذا الكلام كان في الجامع (الكبير)
محامي الاتهام: هل سمعت أن المتهم رد على أحد أنهم سيقولون لا إله الا الله محمود محمد طه رسول الله؟
الشاهد: لا أستحضر أن المتهم رد على مصلي.. أن الجمهوريين يقولون: (محمود محمد طه رسول الله).
محامي الدفاع: في غير كوستي، في شهر 10، أو 11، هل ظهرت الفرق القاديانية، أو البهائية في السودان؟
الشاهد: لا أعرف هل ظهرت فرق قاديانية أو بهائية، في السودان في ذلك الوقت.
توقيع
23/2
شاهد الدفاع الثاني – أبوبكر عبد الله أبوبكر
سوداني – كوستي – 34 سنة – معلم بالثانوية العليا.
يقسم اليمين
محامي الدفاع يستجوب الشاهد الثاني
محامي الدفاع: هل تعرف سالمين؟
الشاهد: نعم.. وهو زميلي بالدراسة.
محامي الدفاع: بتلتقي بيه كيف؟
الشاهد: نلتقي في الجوامع.. وفي أماكن الدرس.
محامي الدفاع: في شهر 10، و11/73.. هل كنتم تصلوا سوا، في جوامع كوستي؟
الشاهد: أذكر في منتصف نوفمبر 73.. المتهم صلي بنا في جامع الأحمدية
محامي الدفاع: ممكن توضح للمحكمة الأشياء التي تعرض لها المتهم في خطبته في الجوامع؟
الشاهد: المتهم خطب.. وبدأ الخطبة بتلاوة حديث عن الأصول وذكر أن الدين الإسلامي، سيتعرض في المستقبل لفئات ضالة.. وذكر الحديث ((سيخرج في آخر الزمان... الخ)) ثم شرح الحديث شرحا وافيا.. استند في شرحه الى حديث آخر نصه:-
((ليأتي على أمتي ما أتي على بني اسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى ان كان فيهم من أتي أمه علانية.. لكان في أمتي من يفعل ذلك، تفرقت بنو اسرائيل الى (72) فرقة وستفترق أمتي الى (73) كلهم في النار، الا ما أنا عليه، وأصحابي))
ثم استند الى كتاب (الملل) وفصل هذه الفرق.. وذكر أن كل الفرق التي تضل تدخل في مضمون الحديث.. وذكر أنه ليس في حق الناس، أن يقاتلوها عملا بقول رسول الله ((من رأي منكم منكرا فليغيره بيده.. فإن لم يستطع، فبلسانه... الخ)) ثم قال: ان الازالة باليد، في حق الحاكم، وأما الازالة باللسان فهي من واجب العلماء..
محامي الدفاع: بتذكر انه تعرض لفرق معينة؟
الشاهد: المتهم لم يذكر فرق بعينها.
ممثل الاتهام يستجوب شاهد الدفاع الثاني
ممثل الإتهام: انت امام جامع منو؟
الشاهد: أنا امام جامع (الأحمدية).
ممثل الإتهام: هل الفرق (73).. ولا ما حصلت العدد ديه لسه؟
الشاهد: لا أعلم هل وصلت الفرق (73) أم لا.
ممثل الإتهام: هل قال ليكم سالمين.. انه عنده عريضة ويريد أن يرفعها للمسئولين؟
الشاهد: المتهم ذكر في نفس الأسبوع انه بصدد رفع عريضة للمسئولين بخصوص الاستفزازات التي يلقاها المسلمون من الجمهوريين من كتب وخطب..
ممثل الإتهام: هل سالمين.. هو المسئول عن ذلك؟
الشاهد: الاستفزاز الذي أقصده هو بيع الكتب، والالحاح في ذلك.
ممثل الإتهام: هل انت مضيت في العريضة؟
الشاهد: أنا وقعت على العريضة، التي رفعها المتهم، وكنت أول الموقعين.
ممثل الإتهام: قلت المتهم ذكر الحديث بتاع من رأي منكم منكرا... وان التغيير باليد من اختصاص الحاكم.. هل توافق أنت على ذلك؟
الشاهد: أنا أوافق على شرح المتهم للحديث.
ممثل الإتهام: هل لغير العلماء الحق.. في ازالة المنكر باللسان؟
الشاهد: الازالة بالقلب تكون للعامة.
شاهد الدفاع الثالث – محمد الطيب قمر الدين
سوداني – كوستي – 78 سنة – أمام الجامع الكبير.
يقسم اليمين.
محامي الدفاع يستجوب شاهد الدفاع الثالث
محامي الدفاع: هل تعرف المتهم سالمين؟
الشاهد: أعرف المتهم.
محامي الدفاع: سبب معرفتك بيه شنو؟
الشاهد: لأنه من العلماء.
محامي الدفاع: عرفته رجل من العلماء وين؟
الشاهد: عرفته في كوستي.
محامي الدفاع: تتلاقوا وين؟
الشاهد: نتقابل في المساجد، والمآتم، والأعراس.
محامي الدفاع: هل بيعظ الناس في المساجد؟
الشاهد: في المسجد (الكبير) ام أسمع المتهم قام بالوعظ.
توقيع 23/2
القاضي يستجوب شاهد الدفاع الثالث
القاضي: هل عرض عليك سالمين، أي عريضة لتوقع عليها؟
الشاهد: لا أذكر أن المتهم عرض على عريضة.. لكي أوقع عليها.
القاضي: سالمين، المتهم، تحدث في جوامع كثيرة وأنت قلت انه لم يتحدث في جامعك.. هل هناك ما يمعنه من ذلك؟
الشاهد: المتهم لم يعظ في الجامع (الكبير) بدون مانع من جانبنا..
شاهد الدفاع الرابع – محمد محمد نور
سوداني- المرابيع – 59 سنة – تاجر
يقسم اليمين
محامي الدفاع يستجوب شاهد الدفاع الرابع
محامي الدفاع: بتعرف المتهم ديه؟
الشاهد: نعم أعرف المتهم.
محامي الدفاع: صلة معرفتك بيه شنو؟
الشاهد: هو صديقي
محامي الدفاع: هل أبدا بتلتقي بيه.. في أي مناطق في المدينة؟
الشاهد: التقي به نادرا، في المدينة.
محامي الدفاع: بتعرف شنو من نوع النشاط، الذي يقوم به المتهم؟
الشاهد: المتهم استاذ عربي، ودين.. كما انه أحيانا يعظ في الجوامع.
محامي الدفاع: هل حضرت اي حديث ألقاه في الجوامع؟
الشاهد: أذكر أن المتهم ألقي حدثا بمسجد (عثمان موسى) أنا إمامه.
محامي الدفاع: يمكن ان تشرح للمحكمة الحديث الذي سمعته؟
الشاهد: الحديث كان في صحيح البخاري، ومعناه هنالك فرق ضالة، ومروي عن الامام علي، معني الحديث.. أنه سيظهر قوم حدثاء الأسنان.. الخ
محامي الدفاع: عندما قرأ الحديث على المصلين.. تذكر استفسر أحد المصلين عنه أو عن شرحه؟
الشاهد: المتهم شرح الحديث.. وقال: ان أمر القتل يملكه الحاكم، ولا يملكه الشخص العادي.
محامي الاتهام يستجوب الشاهد الرابع
محامي الاتهام: انت تاجر بالسوق.. في كوستي؟
الشاهد: نعم
محامي الاتهام: انت في نفس الوقت، أمام مسجد (عثمان موسى) بالماهية، ولا متطوع؟
الشاهد: أنا أقوم بإمامة جامع (عثمان موسى) تطوعا.
محامي الاتهام: المتهم تكلم كثيرا عن شرح الحديث.. الكلام القلته ديه، هل هو كل الكلام البتذكره؟
الشاهد: ما ذكرته في حديثي هو كل ما استحضره من خطبة المتهم.
محامي الاتهام: بتعرف الجمهوريين؟
الشاهد: أعرف بعضا من الجمهوريين منهم محمد الحسن الطاهر
محامي الاتهام: تذكر في سنة 72 شهر 11، قبل سنة، من الزوبعة.. تذكر انهم قابلوك وتحدثوا معك عن الفكرة الجمهورية.. في بيتك، أو في الجامع أو في دكان؟
الشاهد: أذكر قبل ذلك حضر لي محمد الحسن في منزلي، وناقشوني في دعواهم وأنا أوضحت لهم خلافي معهم.
محامي الاتهام: تذكر انهم أتوا لجامع (عثمان موسى) وتحدثوا من المنبر، قبل الحوادث؟ تحدث محمد الحسن الطاهر؟
الشاهد: ما حدث ان اعتلي محمد الحسن الطاهر منبر جامعنا، وتحدث عن الفكرة الجمهورية.
محامي الاتهام: في جيتهم الأخيرة، هل تذكر انه في واحد كان بيقرأ القرآن.. انت قلت ليه: خفف يا زول؟
الشاهد: ما حصل قلت لقاريء قرآن من الجمهوريين، خفف يا زول.
محامي الاتهام: الزول البدا الكلام، قال: شنو؟
الشاهد: أنا منعت أحد الجمهوريين من الكلام.. قبل أن نفهم منه شيئا.
محامي الاتهام: الناس كلها ما قاعد تتكلم، ناس سالمين وغيرهم، ليه منعتوه الكلام؟
الشاهد: أنا منعته لأن جمهور المصلين، معارضون الجمهوريين.
محامي الاتهام: هل كل الناس الغرباء في الجامع جمهوريين؟
الشاهد: جامعنا يصلي فيه ناس السوق، وكلهم يعارضون الجمهوريين
محامي الاتهام: هل شفت زول خنقوه، او سمعت ألفاظ نابية؟
الشاهد: في جامعي لم يحصل ضرب، أو خنق، او أسيء أي شخص
محامي الاتهام: هل انت ماض في العريضة؟
الشاهد: أنا وقعت في العريضة، التي رفعها سالمين..
محامي الدفاع يستجوب الشاهد الرابع
محامي الدفاع: عدم رغبتك في سماع الجمهوريين ديه.. من متين؟
الشاهد: منذ 10 سنوات، نحن ضد فكر الجمهوريين.
23/2 توقيع
وبعد الانتهاء من استماع المحكمة لشهود الدفاع.. وما جرى حول شهاداتهم، من مداولات.. طلب رئيس المحكمة من ممثلي الدفاع، والاتهام، أن يقدما مرافعتيهما، فاعتذر محامي الدفاع بضيق الوقت وطلب أن يجد فرصة، لتقديم مرافعة مكتوبة.. ولكن المحكمة رفضت هذا الطلب، وطلبت بتقديم مرافعات شفوية، وهنا أعلن ممثل الاتهام موافقته على تقديم المرافعة الشفوية...