وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

ماذا بعد التهافت؟

في هذا الكتاب



• الحق ينصره أعداؤه كما ينصره أصدقاؤه
• فليحذر المثقفون!!
• بيان هام من علماء السودان
• تجديد الدعوة للحوار
• محاولة التهرب من المسئولية
• فليحذر المثقفون مرة ثانية!!
• الجهل بدور القضاء ومحاولة إرهاب القضاة!!
• عدم الصدق!! عدم الصدق!!
• وأخيرا.. كاد المريب أن يقول خذوني!!




الثمن 15 قرشا