وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

المرأة والدعوة الى الدين:


منشورنا د بتكلم اساسا عن: (المرأة، والدعوة الى الدين) لمن عالجنا مسألة خروج المرأة لأنها مرتبطة، ارتباطا وثيق، بدعوتها الآخرين للدين.. فنحن بنفتكر انو بعد ما المرأة تكون سافرة، ومتسلحة بقوة الخلق، وقوة الفكر، حقو تدعو الآخرين: رجالا ونساء، ليتحلوا بالصفتين ديل.. والدعوة للدين، دائما، تكون بإبراز النموذج.. يعنى المرأة عليها أن تكون متينة، وعليها أن تبرز القيم الرفيعة للدين، بالتالي تقدم الدين كمنهاج مقنع لتغيير الافراد.. وفى المجال دا أخرجنا منشور اسمه: (المرأة والتدين) فالمرأة عليها ان تتدين اولا، وبعدين تدعو الآخرين للدين.. عليها ان تدعو بلسان الحال قبل لسان المقال..
ونحن الجمهوريين بنفتكر انو من اوجب واجباتنا الدينية تقديم الخير للناس.. واعلى الخير الاسلام.. عشان كدا بنحمل كتب (الدعوة الاسلامية الجديدة) للأستاذ محمود محمد طه، وبنحمل منشورات الاخوان الجمهوريين- نحملها للناس، ونناقشهم فيها.. ودا واجب على كل الجمهوريين: رجال، ونساء..