وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

سلاح المرأة السافرة:


نحن لما نقول: الدين يقوم خروج النساء بنقصد انو الدين يكفي عليهن واجب يعملنو، نتيجته يتكون سلاح قوى في ايدهن لمواجهة كل الناس البعارضو خروجن.. واصلو زمان لما ضرب الحجاب على النساء، وجات الآية: (وقرن في بيوتكن، ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى..) ولما جعلت وصاية الرجال عليهن (الرجال قوامون على النساء)، كان الحجاب، وكانت الوصاية سببها الحرص على العفة، والصون.. فعشان المرأة تكون مسئولة عن أمر نفسها، وتكون سافرة، عليها ان تتسلح بالعفة، والصون.. ودا ما بتلقاهو الاعن طريق تجويد العبادة.. وربنا لما قال: (فالصالحات قانتات، حافظات للغيب، بما حفظ الله..).. (حافظات للغيب بما حفظ الله).. دى بتعني انو امر الصون، وامر الحفظ، بيجيها من الله، ولكن بشرط هو ان تتعرض لفضل الله دا، وتتعرض عن طريق العبادة المجودة، وذلك بالعمل في تقليد النبي صلى الله عليه وسلم.. ودا شئ أساسي في دعوتنا، وهي دعوة للقوة – قوة الخلق، وقوة الفكر.. ودا هو سلاح المرأة السافرة، البيهو بتقدر تحسن التصرف في حرية السفور..