وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الإسلام

في هـذا الكتاب



* العلم المادي التجريبي
* الفيزيقيا وسيلة الميتافيزيقيا
* الدين والعلم توأمان
* الفهم الذري للدين يجعله يناسب عصر الذرة
* الارادة البشرية مادة الدين
* وسائل العلم التجريبي الروحي
* معاني القرآن صور تؤدى بالكلمة
* نشأة المجتمع والقانون ونشأة الإسلام
* الإسلام بين اليهودية والنصرانية
* الإسلام رسالتان
* ارهاص الرسالة الثانية
* العبادة في الرسالة الثانية ألزم منها في الرسالة الأولي
* الاسلام علم وعمل بمقتضى العلم! وإلا فلا
* وحدة الوجود