وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الغـرابة فى الدعوة الإسلامية الجديدة

في هذا الكتاب



• التوحيد مصدر الغرابة
• الرسالة الأولى من الإسلام
• الرسالة الثانية من الإسلام
أو الدعوة الإسلامية الجديدة
• القرآن: الأصول والفروع
• القرآن: الناسخ والمنسوخ
• الإسلام رسالتان
• السنة والشريعة
• العقيدة والعلم
• تطوير التشريع
• التوفيق بين الاشتراكية والديمقراطية
• قضية المرأة
• التقليد والأصالة
• الصلاة وسيلة وليست غاية
• انغلاق الطرق الصوفية
• طلاق القوة من العنف


الثمن 150 قرشا