وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

قل هـذه سبيلى

هذا الكتاب


في الحديث عن الاشتراكية قلنا إن الناس يجب أن يعملوا كل شئ لأنفسهم بأنفسهم على أسلوب الجمعيات التعاونية ونقول هنا في الحديث عن الديمقراطية إن الناس يجب أن يعملوا كل شئ لأنفسـهم بأنفسـهم على أسلوب الحكومات المحلية فتتنافس الحكومات المحلية فيما بينها في تحقيق المجموعة الصالحة وفي إنجاب الفرد السعيد.

هذا الكتاب


ولا تضـم الصفوف إلا إذا فكر النـاس جميعا فـي شئ واحـد وأحـبوا جميعا شيئا واحـدا وسـلكوا جميـعا سبيلا واحدا.

هذا الكتاب


فإذا مـا عـدنا جميعا إلى ترسم روح السنة بـتقليد محمد وإلي الاهتـداء بأخــلاق الـقرآن فستتوحـد بيئتنا الاجتماعية وستتشابه عاداتنا وستتقارب أسـاليب تفكـيرنا وسنلتقي جمـيعا في فـكرة واحدة هـي الـحرية وسنحب جميعا شيئا واحدا هو الكمال وسنسلك جميعا طريقا واحدا هو طريق الحق.