وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

مفارقة الإخوان المسلمين
للشريعة والدين

هذا الكتاب



• الإخوان المسلمون حرب على المسلمين
• الإخوان المسلمون يقتلون المسلمين
• الإخوان المسلمون يدّعون لأنفسهم مقامات الصحابة!!
• الإخوان المسلمون يتملقون الملوك والحكام لاحتوائهم
• رصيد الدكتور الترابي من التناقضات والمفارقات!!
• الترابي لا يتحرى الصدق فيما يقول















الثمن 30 قرشا