وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

إصطلحوا مع إسرائيل


في هذا الكتاب:



• الحل العاجل كما قدمه الأخوان الجمهوريون عام 1967
• قرار مجلس الأمن رقم 242
• حرب اكتوبر 1973
• مؤتمر جنيف
• الاتحاد السوفيتي يريد حالة "اللاحرب واللاسلم"
• زيارة الرئيس المصري لإسرائيل
• قيام الدولة الفلسطينية
• الزعماء العرب والتربية السياسية السيئة
• الحل الآجل – بعث الإسلام

الثمن 25 قرشا