الإسلام صالح لكل زمان ومكان؟؟
القولة دي بنسمعها عند كثير من الناس خاصة لما نكلمهم عن تطوير التشريع.. وهم لو كانو فاهمننا مابقولوها لينا.. وفى الحقيقة أي زول ما عندو زى فهمنا للإسلام بالصورة القلناها في أنو الإسلام مستويين أو رسالتين.. مابكون عندو الفرصة ليقول عبارة الإسلام صالح لكل زمان ومكان.. لكن نحنا العندنا الفرصة لنقولها عشان بنتكلم عن تطوير التشريع.. وبنقصد بيهو الانتقال من مستوى في القرآن خدم وقته خير خدمه وهو مامناسب لى مجتمعنا الليلة الى مستوى ثانى أكبر من المستوى داك، ومناسب لمجتمعنا الليلة.. ومؤكد مجتمعنا بختلف عن مجتمع القرن السابع بما لايقاس.. فما ممكن نفس النصوص الحكمت الناس في القرن السابع، تحكم الناس في القرن العشرين..
ونحنا بنقدر نقول الإسلام صالح لكل زمان ومكان، لأننا بنقول عندو مستويين، أو تشريعين.. تشريع في القاعدة، يناسب المجتمعات، لما تكون قاصرة.. يعنى ما قى مستوى المسئولية، زى ما حصل في القرن السابع، يعنى الشريعة الكانت مطبقة في القرن السابع دي هي التشريع اللي في القاعدة، وممكن يدرج الناس ويسوقهم ليقدام.. وبرضو عندو تشريع تانى في القمة اللي هو القرآن المكي، أو السنة، يناسب المجتمعات لما تتطور وتبقى رشيدة.. فيخاطبها، وينظمها على حسب طاقتها.. وبالطريقة دي الإسلام، أو القرآن، يكون صالح لكل وقت، وفى اى مكان.. ونحن مامحتاجين للوحى تانى.. بس على ورثة القرآن أن يفهموه، زى فهمنا دا.. المجتمع القاصر يدًوه اللي يناسبه.. المجتمع الرشيد يدًوه اللي يناسبه..