إن الرجل الحر حرية فردية مطلقة هو ذلك الرجل الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر، ويعمل كما يقول، على شرط واحد هو أن يكون كل عمله خيرا، وبرا، واخلاصا، وسلاما، مع الناس..

الأستاذ محمود محمد طه - كتاب (لا إله إلا الله)

menu search

المرأة والدعوة الى الدين

المرأة كداعية للدين بين الأمس واليوم:


كمان في ناس بفتكروا، طالما المرأة في الوقت الماضي ما كانت رسولة، ولا داعية، برضوا هسع الصورة لازم تكون كدا، يعنى ما يهمها في الدعوة للدين شيء... لكن في شيء، لازم الناس يخلوا بالهم منه، وهو انو المرأة، ما كانت رسولة، ولا داعية، لأن ظروف المجتمع زمان، حالت دون ذلك، لأنو المجتمع زمان قايم على قوة العضل، فعشان المرأة تكون داعية، بتحتاج تستعمل العنف، والضرر، من الآخرين البقاوموا دعوتها.. فالمجتمع كان، مجتمع عضل لوقت قريب، وفى مثل هذا المجتمع مكانة المرأة مكانة مبتذلة ولا يمكن ان يسمع منها ولا يمكن ان يقوم في الناس من يناصرها ويناصر دعوتها مناصرة السلاح البيقتضيها الوقت، وأمر مجتمع العنف معروف والى وقت النبي صلى الله عليه وسلم، كان لما استعمل الاسماح، في اول عهده في مكة: (فذكر انما انت مذكر * لست عليهم بمسيطر) دا ما ناسب الناس، وجاء الاكراه القايم على: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).. فالاعتماد على قوة العضل، هو السبب في انها ما كانت رسولة، بالرغم من انها كانت نبية، مثل مريم بنت عمران: (وإذا قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك، وطهرك، واصطفاك على نساء العالمين * يا مريم اقنتي لربك واسجدي، واركعي مع الراكعين).. فهي بواسطة الوحي جبريل، كانت مأمورة بشرع، تعمل بيهو في نفسها، فهي كانت نبية، لكنها ما كانت رسولة، لظروف المجتمع، زى ما قلنا.. أما في عصرنا الليلة، اتحولت القيمة من العضل للفكر.. وممكن المرأة تكون داعية، ومعلمة لجميع الناس الدين، وبالتالي صورة المرأة العصرية، حتكون مختلفة عن الصورة الماضية، والصورة الفي اذهان بعض الناس الليلة