متن المحَاضرة
بسـم الله الرحـمن الرحـيم، نفتتح هذه الجلسة الخاصة بالنساء، بمدني، ببيت ابني سعيد الطيب شايب، اليوم، الاثنين، السابع عشر من يونيو، عام 1974، الساعة سبعة إلاّ تلت مساء.. المقصود من أنُّ الجلسة دي تكون مقفولة، وخاصة – ما محضورة إلاّ من تلاتة / أربعة من الآباء – أنُّ البنات تكون عندهن فرصة ليسألن.. يمكن، في الاجتماع المختلط، بعض البنات يسأل، ويتكلم، لكن ما كلهن.. والآن الفرصة الأولانية مطلوبة للضيفات، بعدين الأخوات الجمهوريات يمكن أن يشاركن في تحريك الجلسة.. والجلسة في العادة بتقدم رؤوس مواضيع بسيطة عشان تدي فرصة للناس ليسألوا..
الاختلاط أصْل الدين
كنا، في وقت مضى، ما هو بعيد، بنعمل جلسات خاصة بالنساء، كمان الجلسات بتكون في موضوعها خاصة، برضو.. بتتكلم عن الأحوال الشخصية، وشريعة الأحوال الشخصية – يعني الزواج، والطلاق، والنفقة، والحضانة، ومسائل معينة تخص المرأة.. وكنا بنعتقد أنُّ دي مرحلة ما بتستمر طويل، لأنُّ الشيء الطبيعي أن يكون المجتمع النسائي والرجالي مختلط.. والناس رغم هذا الاختلاط، يكونوا في عفة، وصون، ونضافة.. ودا بطبيعة الحال هو غرض الدين، ولكن غرض الدين الناس ما بصلوه بسرعة، بصلوه بالتربية.. المسألة ماها اعتباط ساكت.. والدين لمّا فرض على المرأة أن تكون ورا الباب، وتكون محجوبة، وتمشي بتوبها مسدول عليها، وما تمرق إلاّ لضرورة، دا ما هو غرض الدين الأساسي، لكن غرضه: أن ينقلها شوية، شوية، لغاية ما تكون هي عفيفة في صدرها.. عفيفة في أخلاقها.. مؤتمنة على نفسها.. موش المؤتمن عليها أبوها، أو أخوها، أو زوجها.. قبال ما تصل للمسألة دي بتكون في وصاية عليها..