وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

أناشيد في طريق الرجعى

الفهرست



الأهداء
المدخل
المقدمة
الأديان والألحان
الثورة الفكرية والثورة الثاقافية
خاتمة المقدمة

قصائد للشريف البيتي
فنى الوهم
على الدرب
فى البهاء الأسنى
تعاقدوا الخناصر

قصائد لعوض الكريم موسى
أحمد نبينا
أقم حيث تحيا
حارث الحي
طائر الخفاق
الأوبة

قصيدة على لطفي "اولاد أمي"

قصائد لعبد الغني النابلسي
أنوار سلمى
دولة العز كنز الفرح
بينى وبينك يا قديم
عندى خبر يروى
الظاهر افنانى