وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

طلائع الثورة النسائية:


مؤكد خروج الجمهوريات، وحملهن للفكر، ودعوتن الآخرين لالتزام الدين، كان بداية للثورة النسائية العايزنها تكون، مش في السودان وحده، وانما في العالم كله.. وهي ثورة بدأ فيها الجمهوريون، رجال، ونساء، لأنها ثورة الانسان.. هي ثورة ضد التخلف، وضد الجهل.. مؤكد ان ظهور طلائع من النساء، بالشكل دا، يشير الى انو لو النساء لقن الفرصة في تغيير نفوسن، وتغيير مجتمعن، يكونن من القوة، القبيل عرفناها بأنها قوة الخلق، وقوة الفكر، بحيث يجبرن الناس على احترامن، وعلى اعطائن حقوقن كاملة..
وثورة النساء، البنقصدها، هي ضمن الثورة الشاملة، البتكون ببعث: (لا إله الا الله) بعثا تعود به قوية، خلاقة، في صدور النساء، والرجال.. بهذا البعث يجي المجتمع الكريم، العفيف، الفيهو الرجل بينظر للمرأة كإنسان، والمرأة تنظر للرجل كانسان.. ودا هو العلاج الحقيقي لأمراض النفوس، وهو ما أشار ليهو الحديث الشريف: (يأيها الناس!! قولوا: لا إله الا الله، تفلحوا!!).