وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

المرأة والدعوة الى الدين

المرأة العصرية.. ما هى؟؟


الناس بفتكروا انو المرأة العصرية هي المرأة الجارية، دائما، وراء خطوط الموضة المختلفة، ومتابعة ليها بدقة شديدة.. دا مش معنى العصرية.. وفى الحقيقة، الموضة استخفت بعقل المرأة، بصورة محزنة للغاية.. لأن الموضة بتتعامل مع جسد المرأة، موش مع عقلها.. أما نحن بنفتكر انو المراة العصرية، هي المرأة المفكرة، هي البتعرف تستعمل وسائل الحضارة بحكمة، والبتعرف حاجات مجتمعها ومشاكله، وبتقدم لهذه المشاكل الحلول المناسبة بفكر سديد، ودا مابيجى الا عن طريق العبادة المجودة، زى ما بنقول دائما.. وهي، وفوق كل ذلك، هي المرأة الكريمة في مجتمعها.. والمجتمعها حافظ ليها حقوقها كاملة، وكرامتها.. ودا مش في شكل صدقة يدفعوها ليها، ويمنو بيها عليها، وانما كحق تأخذه بكل جدارة تامة.. هذه هي صورة المرأة العصرية..
ونموذجنا نحن للمرأة العصرية بالصورة دي انما هو المرأة الجمهورية.. ودي نحن بنقدمها كبرهان على عظمة (الدعوة الاسلامية الجديدة) على مقدرتها على ابراز المرأة بالصورة الاتكلمنا عنها دي، وهي صورة ما سبق ليها مثيل عبر التاريخ.. لا في فكرة، ولا في دعوة، لا في مجال علمي، ولا حتى نظري.. دا عمل انفردت بيهو (الدعوة الاسلامية الجديدة) وحدها.. وذلك بفضل الله، ثم بفضل حكم الوقت، والتطور الحصل..