وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الطـلاق
ليس أصلاً في الإسلام

الخاﺗﻤﺔ


تناول منشورنا دا موضوع هو من أهم المواضيع – موضوع الطلاق. وفي الحقيقة كل ((قوانين الأحوال الشخصية)) هي أهم القوانين، لأنو ممكن كل زول يستغنى عن كل القوانين التانية، لكن مافي حد ما بحتاج ((لقوانين الأحوال الشخصية))، لذلك حقو الاهتمام بيها يكون كبير، ويخلوها تكون عادلة، ومناسبة للوقت.. بالذات موضوع الطلاق.. لأنو بقى يمثل مشكلة حقيقية في المجتمع.. ولقد ذهب منشورنا في تبيين تلك المشكلة، وتقديم الحل ليها.. الحل المرحلي.. والحل الأساسي في تطوير التشريع.. وزيادة على كدا!! دعوتنا برضو بتقدم منهاج النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة، عشان يخلي الناس عندهم قوة العقل البتخلي كل زول يعرف يختار شريكه المناسب، وما يحتاج للطلاق، كلو، كلو.. وبالتالي يكون كل الناس عايشين في سعادة.. وماشين في جانب مرضاة الله، لأنو الطلاق أبغض الحلال إلى الله.. نوّر الله عقول الجميع.. وهداهم إلى مرضاته..

الأخوان الجمهوريون
أمدرمان ص.ب ١١٥١
تلفون ٥٦٩١٢
١٥ نوفمبر ١٩٧٥م
ذو القعدة ١٣٩٥ﻫ