وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

الكتاب السادس من سلسلة:
وقائع قضية بورتسودان

ممثل الاتهام يعيد استجواب شاهد الاتهام الأول



ممثل الاتهام: هل المدرس الذكرت أنو استلف بفائدة 1% كلمك بنفسو إنو استلف؟
الشاهد: لا أذكر.
المحامي: هل المحاكم الشرعية بتقدم سلفيات؟
الشاهد: الشئ البعرفو أنو ناس الأوقاف هم الكانو بقدموا سلفيات.
ممثل الاتهام: بيان رئيس مجلس قيادة الثورة القروهو ليك الصباح وذكر فيهو أنو بنادي بحل القسم الشرعي – هل البيان مقصور على الشرعي ولا أضاف المدني؟
الشاهد: أضاف له كل المرافق.
ممثل الاتهام: الورقة القدمها ليك بدرالدين المتعلقة بمحاكمة الأستاذ محمود محمد طه، هل هي الجريدة نفسها ولاَّ مجرد قصاصة؟
الشاهد: قصاصة ساكت.
القاضي: راح أسألك سؤال واحد: قلت الأوقاف بتقدم سلفيات وليس المحاكم الشرعية. هل الاوقاف بتديرها المحاكم الشرعية ولاَّ جهة تانية؟
الشاهد: لا أعلم


"نهاية الجلسة السادسة"