وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

أسئلة وأجوبة - الكتاب الأول

بعض مواضيع هذ الكتاب


• فكرة أرسطو عن الله.. أين تختلف عن الإسلام، وأين تتفق؟
• هل يفصل الإسلام فصلاً قاسيا بين الروح والجسد؟
• هل الروح شيء أصيل في المادة أم هي شيء قائم بذاته؟
• كيف يتواجد الله في كل مكان، وفي لا مكان؟
• تخلق الإنسان بالأخلاق الإلهية هل يعني الإتحاد أو الذوبان في الذات؟
• أين توجد الجنة والنار.. أفي عالمنا وزماننا هذا؟
• خلاص العبد في الإسلام كيف يتم؟
• هل الموت ميلاد جديد؟
• العنف بين القبول والرفض في الإسلام؟
• ما صحة تعريف (نيوتن) للأبعاد، وما هو البعد الرابع؟
• الحكمة وراء كون الطهارة الكبرى لكل الجسد والطهارة الصغرى لبعض الأعضاء فقط؟
• قضية خلق القرآن.. هل تجد حلها الآن؟