وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

اسمهم الوهابية
وليس اسمهم أنصار السنة

هدم قبر الحسين


تحدثنا جريدة (الصحافة) في مقالها فتقول: (وصلت جيوش الدعوة الي قلب العراق، وهدمت قبر الحسين في كربلاء، واستولت علي كنوزه، فأغتال أحد الشيعة العراقيين عبد العزيز) .. وجاء في كتاب (تاريخ المذاهب الاسلامية) عن الدعوة الوهابية أيضا:-
(انها كانت كلما مكن لها من قرية أو مدينة أتت علي الاضرحة هدما وتخريبا، حتي لقد أطلق عليها بعض الكتاب الأوربيين وصف (هدامي المعابد)، ولعل ذلك الوصف فيه بعض المبالغة، لأن الأضرحة ليست معابد ولكن يظهر أنهم كانوا يهدمون المسجد مع الضريح، اخذا من الخبر الذي استنكر فيه النبي، صلي الله عليه وسلم، عمل بني اسرائيل اذ اتخذوا من قبور انبيائهم مساجدا
* ولم يقف عنفهم عند هذا فانهم جاءوا الي القبور الظاهرة فهدموها، ولما آل اليهم السلطان في البلاد الحجازية هدموا كل قبور الصحابة وسووها بالأرض، ولم يبق منها الآن الا شارات توميء الي موضع القبر وقد اجازوا زيارتها، والاقتصار في الزيارة علي تحية صاحب القبر، بقول الزائر (السلام عليك). ويقول مؤلف كتاب (داعية التوحيد محمد بن عبد الوهاب) في دفاعه عن الوهابية – ص 12 -: (ومن أجل ذلك لا يصح ان تتهم الوهابية بانها كانت ضد الشيعة حينما قوض الاتباع المنتمون اليها جانبا من قبة المسجد في كربلاء لأنهم قوضوا كذلك جانبا من قبة المسجد في المدينة)