وثاني ما تعطيه حقيقة الأشياء أن الوجود خير كله.. لا مكان للشر، في أصله، وإنما الشر في مظهره.. وسبب الشر هو جهلنا بهذه الحقيقة.. ومن ثم، فليس هناك ما يوجب الخوف.. ونحن لا نستطيع أن نستيقن هذه الحقيقة الكبرى إلا إذا تلقينا من الله بغير واسطة، ولا يكون لنا ذلك إلا إذا لقينا الله، ونحن لا نستطيع أن نلقاه إلا إذا عشنا متحلين ((بأدب الوقت)) وهو أن نعيش اللحظة الحاضرة، غير مشتغلين بالماضي، ولا بالمستقبل.. وهذا ما من أجله فرضت الصلاة.. وهذا هو الصلاة..

كتاب (رسالة الصلاة)

لمحات من تاريخ الفكرة الجمهورية (فيديو)


لقطات سينمائية من الأرشيف تعكس نشاط الاخوان الجمهوريين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي ..



بالإمكانيات المحلية المحدودة كان الجمهوريون يقومون بإعداد وطباعة الكتب بماكينة الرونيو في أحد "بيوت الأخوان" في عمل جماعي لا يعرف الكلل أو الملل .. وكان الأمر يتم بسرعة مذهلة اذ أحيانا تتبلور فكرة الكتاب في الجلسة المسائية فيكتب في ليل ذلك اليوم ويعرض على الأستاذ محمود ليراجعه ثم يأخذه أحد الاخوان ليطبعه بالآلة الكاتبة (أو ليخطه بيده) على ورق خاص بماكينة الرونيو .. وفي هذا الأثناء يكون أحد الفنانين قد صمم له غلافا مناسبا .. ثم يؤخذ العمل بعد تجهيزه ومراجعته الى غرفة الطباعة الصغيرة في منزل الاخوان لتبدأ الطباعة في نفس الليلة ثم يتم جمعه وتغليفه كما يظهر في هذا الفيلم التسجيلي .. وعند الصباح الباكر يكون الكتاب جاهزا ليعرض في الجلسة الصباحية ليأخذه الاخوان والاخوات في حملتهم لتوزيعه ..